قالوا في الصحافة
- أبا الخيل يطرح (مي والعاصفة)
طرح عثمان بن حمد ابا الخيل مؤلفه الجديد والذي وسمه بـ..(مي والعاصفة)، وحمل الاصدار القصصي بين طياته 194صفحة، وقد سرد من خلاله قصص وروايات حول التروي والتمهل في اختيار الزوجة أو الزوج، موضحاً أن ذلك يعني احترام كامل للقيم الانسانية وفي مقدمتها الحب. الجديد بالذكر أن أبا الخيل خريج جامعة الملك سعود تخصص إدارة أعمال وله العديد من المقالات الصحفية، كما أنه يعمل حالياً على مجموعة قصصية تحت عنوان(جبروت امرأة) وهو تحت الطبع.
 
أبا الخيل يصدر "رجال من ورق"
بعد صدور روايته "مي والعاصفة" والمجموعة القصصية "جبروت امرأة" صدرت للكاتب عثمان أبا الخيل رواية حملت عنوان "رجال من ورق" وتناقش الرواية بعض المشاكل الاجتماعية المنزلية إذ تتحدث عن مشكلة الرجال الواقعين تحت سيطرة زوجاتهم.

يقول أبا الخيل في مقدمة الرواية "منذ زمن طويل وأنا أبحر في مياهك الاقليمية التي تسيطرين عليها بكل قوة وجبروت، حاولت عدة مرات الوصول إلى المياه الدولية الدافئة لكن كل محاولاتي باءت بالفشل الذريع الذي أفقدني السيطرة على نفسي وهز كياني وأرغمني على الرضوخ لسيطرتك انحدر بي وجرني إلى عالم المجهول الذي حولني إلى انسان يعيش بين الحفر، عشق الحياة، السيطرة وحب المال ثلاثي يعيش داخل رأسك البركاني الذي يأتي على كل شيء يقف في وجهه ويحوله إلى رماد تذره الرياح.

الرواية وقعت في 277صفحة من القطع المتوسط وهي متوفرة في المكتبات العامة.

يذكر بأن الكاتب أبا الخيل يعمل حالياً على رواية تحت الطبع بعنوان "امرأة في الجنة" ومجموعة شعرية بعنوان "لست وحدك".

 

مي والعاصفة

صدر عن شركة المدينة المنورة للطباعة والنشر في جدة كتاب (مي والعاصفة) للكاتب عثمان بن حمد ابا الخيل. والكتاب قصة يطغى عليها الطابع الحواري وقد اهدى الكاتب هذه القصة للذين يؤمنون بالتروي والتمهل في اختيار الزوج والزوجة، للذين يحترمون القيم الإنسانية وفي مقدمتها الحب للذين ينظرون للحياة بمنظار السعادة.

يذكر ان الكاتب في مقدمته ان يبوح عن معاناته وتضحياته وصموده في وجه زوج كالطفل يوم ولادته، وسوف يعري أولئك الذين انتهكوا حقوقه وسيدخل معركة البقاء مع وحوش الغابة. والأستاذ عثمان كاتب له مقالات صحفية في «الرياض» واليمامة وله مجموعة قصصية تحت الطبع تحت عنوان (جبروت امرأة).

 
مي والعاصفة في جريدة الجزيرة

رواية جديدة ل(عثمان أبا الخيل)
(مي والعاصفة) توظيف السرد والحوار لتكثيف مناخات الإمتاع

تحتشد رواية (مي والعاصفة) بالحب وأجوائه، كما تحتشد - في جانب أقل لكنه كثيف - بالصراع وأثمانه!
هذا ما يلحظه القارئ للرواية التي صدرت في ستة فصول، حملها كِتاب من القطع الصغير جاء في مائة وخمس وتسعين صفحة.
مؤلف الكتاب، عثمان بن حمد أبا الخيل، حاول أن يوظف السرد والحوار معاً لإيصال أفكاره، وهو برغم تخصصه في (إدارة الأعمال) إلا أنه يملك خيالات الروائيين بفضاءاتها الجامحة، ولذلك تجده قد حشد في الحيز الزماني المحدود لأحداث الرواية (فقط مدة سنتين) تفاصيل كثيرة، بعضها يتعلق بأجواء الزواج والمناخات التي تسبقه وتواكبه، وبعضها يتعلق بالمشاعر حين تتأجج، سلباً وإيجاباً، فتكون الحميمية ثمرة لها حيناً، وتكون الجراح ثمناً لها أحايين أخرى!
مفردات الرواية التي ارتكزت على قوة الوصف جاءت داعمة لتكثيف أجواء العمل الإبداعي، بل زخرت بالتفاصيل التي تعكس واقعاً مستجداً لم يكن معروفاً في عقود مضت، لكنه واقع يملك إكسسواراته الباهرة، بل أصبح يضرب بجذوره من خلال انتشاره القوي الذي جعل منه أمراً معتاداً في حياتنا.
يقول المؤلف في أحد أجزاء الرواية: (.. في الثامنة مساء اتجهوا إلى صالة الفرح، الصالة التي أعدت بصورة رائعة، الورد، الكوشة، الأضواء الخافتة، اللوحات الزيتية، الموسيقى الحالمة، الأغاني المنتقاة بكل عناية، هدايا المدعوات المكتوب عليها اسم كل مدعوة، بوفيه الأكل الفاخر. جلست (مي) ومروة ووالدتهما في غرفة الانتظار، وانضمت سهاد وكذلك زوجة عمها، بدأت المدعوات بالحضور، بدأت المدعوات يأخذن أماكنهن المعدة سابقاً، اكتظت الصالة بالمدعوات، عندها خرجت مي على وقع الموسيقى الهادئة، أخذت تمشي خطوات مدروسة وإلى جانبيها طفلتان جميلتان، في هذه اللحظة مي أجمل الجميلات، ملابسها، مكياجها، وفوق هذا كله سحر عينيها، وجمال تقاطيع وجهها، وعقدها الماسي الذي زينت به صدرها. جلست في الكوشة التي رسمت بطريقة عالمية، طريقة لافتة للنظر، جلست وسط الورد الهولندي، والأضواء الخافتة.
بدأت المدعوات بالسلام عليها واحدة تلو الأخرى بطريقة مرتب لها، بعد ذلك دخل يوسف بصحبته والدته واتجها نحو الكوشة على وقع الأغاني الشعبية، جلس إلى جانب مي، بدأت آلات التصوير، الفيديو والنقل الحي إلى كل زاوية من زوايا الصالة. وقف يوسف، ناولته والدته عقد الماس، أضاء الصالة من شدة بريقه، زيَّن به صدر مي، أخذت بعض المدعوات المقربات بالرقص وهن بقمة زينتهن..).
وفي مساحات أخرى من العمل، يترك المؤلف للحوار مهمة التعبير، حيث جاء مكتنزاً ما يعكس المشاعر، كما جاء حاملاً ل(بذور) التباين، حيث يظل اختلاف الرؤية موجوداً حتى لو ساد الانسجام أجواء الزمان والمكان.
ينقل المؤلف على لسان بطليه الحوار التالي:
- (مي.. أريد أن أبني لك قصراً.
- أريده في الواقع.
- قصري سيكون في منتهى الجمال والإبداع المعماري، قصر تحيط به الحدائق الغناء.
- قصري سيكون آية من الإخلاص والتفاني في سبيل الحياة السعيدة.
- لم أفهم.
- قصري ليس من الأسمنت والرمل، قصري أريده مبنياً من التفاهم والاحترام.
- شتان بين قصري وقصرك.
- على كل حال بناء القصر سابق لأوانه..)
ورغم أن المؤلف حاول إمتاع قارئه بأجواء العرس والمشاعر التي تصطحبه، لكنه ظل حريصاً على أن يقود هذا القارئ بسلاسة ل(الصراع) الذي يمثل الركن الأهم في العمل، وهو صراع ناتج - كما يتضح من بين ثنايا السرد - عن هذه المفاهيم المستجدة، حيث تبحث المرأة عن أدوار جديدة في الحياة أكثر اتساعاً، وحيث يبقى الرجل غير مواكب في قناعاته الداخلية لما يجري حوله ولما تطمح إليه المرأة من أدوار وأعمال.
ومع أن فكرة (الصراع) في كتاب (مي والعاصفة) كانت مهمة - كما قلنا - إلا أن المؤلف لم يعطها المساحة التي تستحقها من حيث عددية صفحات الكتاب، مكتفياً بحشرها في الأجزاء الأخيرة من كتابه، كما أن عنصر التدقيق اللغوي كان بحاجة للمزيد من العناية رغم الجهد الذي بذل فيه. لكن مع كل ذلك يظل الكتاب في مجمله عملاً روائياً جميلاً يستحق الاطلاع، حيث يحلق في الفضاء الإبداعي بالسرد الجذاب لأحداثه. وحيث يوفر مناخات من المتعة بسبره لأغوار النفوس، وتفاعلها - علوّاً وهبوطاً - مع مستجدات الحياة وعطاءاتها في كل منحى.

 
جبروت امراه في جريدة اليوم

الثلاثاء 1427-01-15هـ الموافق 2006-02-14م
المفضلة صفحة البداية العدد 11932 السنة الأربعون

رواية ومجموعة قصصية لأبا الخيل

اليوم ـ الدمام 

صدرت للأديب عثمان بن حمد أبا الخيل رواية بعنوان (مي والعاصفة) تتناول العلاقات بين الزوجين، حيث تصبح الحياة الزوجية صعبة عندما تخلو من الحب بين الزوج والزوجة، والنصيحة التي يقدمها الكاتب جاءت في صورة إهداء للذين يؤمنون بالتروي والتمهل في اختيار الزوجة أو الزوج، وللذين يحترمون القيم الإنسانية وفي مقدمتها الحب، وللذين ينظرون إلى الحياة بمنظار السعادة.
كما صدرت للأديب نفسه مجموعة قصصية عنوانها (جبروت امرأة) وهي قصص من الخيال الممزوج بالواقع، ويغلب عليها طابع الحزن والمعاناة، وتجسد واقع عصرنا الذي غلبت فيه النواحي المادية على الحب الذي هو أسمى وأرقى العلاقات الإنسانية. من قصص هذه المجموعة: فنجان قهوة، امرأة في زمن الغدر، الجريح، الهروب إلى الجحيم، عاصفة ثلجية، لحظة ضعف، يقظة متأخرة، عبير.

عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة

 
وجه من معرض الكتاب عام 2006

الثلاثاء 29 المحرم 1427هـ - 28 فبراير 2006م - العدد13763
--------------------------------------------------------------------------------
عودة الى ثقافة اليوم
--------------------------------------------------------------------------------

وجه من المعرض
القاص عثمان أبا الخيل يدعو إلى تكثيف الفعاليات الثقافية طوال العام


كتب - فهد الزومان:
أشاد القاص والكاتب عثمان بن حمد أبا الخيل بالجهود التي بذلت لإنجاح المعرض لهذا العام مؤكداً على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات للارتقاء بوعي القراء، وأشار أبا الخيل إلى ان القراءة غذاء العقل وخصوصاً الحرة هي مصدر الثقافة المتنوعة.
وعن مشاركته الأدبية قال: انني قدمت عدداً من القصص كان من أبرزها «مي والعاصفة» و«جبروت امرأة» وهي مجموعة قصصية تتكون من 21 قصة قصيرة وهي من القصص القديمة النائمة في ادراجي وكذلك رواية اجتماعية تعبر عن واقع شريحة كبيرة من الرجال الذين يعيشون على هامش المجتمع وقال أبا الخيل انه برأيي الشخصي ان أنسب الأوقات للكتابة هو في نهاية الأسبوع لمن لديه عمل وقد نشر لي الكثير من القصص والمقالات في عدد من الصحف أبرزها جريدة «الرياض».

واختتم أبا الخيل حديثه عن تقديمه الشكر لكل من سانده ودعمه على نشر قصصه ومنهم زوجته التي ساندته في أعماله الابداعية وجريدة «الرياض» التي نشرت لي مقالات منذ 30 عاماً.

 
رجال من ورق

عودة الى ثقافة اليوم
-------------------------------------------
بعد صدور روايته «مي والعاصفة» ومجموعته القصصية «جبروت امرأة»
أبا الخيل: أنا أعيش معاناة شخوص القصة وأتوخى كافة المحاذير

«الرياض» -ثقافة اليوم:
بدأ بكتابة المقالات الاجتماعية ونشرها في كل من جريدة «الرياض» ومجلة اليمامة، وبعد ذلك اتجه إلى كتابة القصة القصيرة والرواية، بدأت تجربته الكتابية عام 1396ه، وبحكم عمله في شركة سابك والسفر المتكرر لم تسنح له الفرصة للكتابة بشكل مستمر ومع هذا استمر بالكتابة، وتواصل عبر النشر الإلكتروني من خلال موقعه الشخصي www.Onizah54.com في هذا الموقع حاول جمع القديم من شعر، ومقال وقصة، وقد أصدر مؤخراً رواية مي والعاصفة والمجموعة القصصية التي جعل عنوانها «جبروت امرأة» وللمزيد من الضوء على تجربة الأستاذ عثمان بن حمد أبا الخيل، خريج جامعة الملك سعود عام 1980م تخصص إدارة أعمال، والموظف في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، كان لثقافة اليوم هذا اللقاء معه:
من خلال سيرتك لا نجد ثمة رابط بين تخصصك والكتابة الإبداعية وهل أثر عملك على عطائك الإبداعي؟

- في الواقع ليس هناك رابط وليس من المفروض أن يكون هناك رابط، فالكتابة موهبة، أما عن تواصل الكتابة في الواقع بحكم عملي في شركة سابك والسفر المتكرر لم تسنح لي الفرصة للكتابة بشكل مستمر مع هذا كنت أكتب واحتفظ بالكتابة في أدراج مكتبي.

أصدرت مؤخراً مجموعة قصصية ورواية هل حدثتنا عن تجربتك الإبداعية؟

- كتبت قصة قصيرة ونشرت في جريدة «الرياض» لا أذكر متى ربما منذ أكثر من عشر سنوات بعنوان «جبروت امرأة»، وقد صدرت مؤخراً ضمن مجموعة قصصية بالعنوان ذاته وهي تتكون من إحدى وعشرين قصة قصيرة وهي من القصص القديمة النائمة في درج مكتبي، وقد قلت في المقدمة «جبروت امرأة جاءت لتجسد واقع عصرنا الحاضر حيث طغت النواحي المادية وحب الشهرة على الحب الذي هو أسمى وأرقى العلاقات الإنسانية، المرأة هي المحرك الوحيد لعواطف الرجل وتصرفاته تستطيع أن تشكله كيف تشاء ومتى أرادت والقليل من الرجال الذين يستطيعون الفرار من مجال سيطرة المرأة».

هل تلقيت صدى لهذه المجموعة؟

- في الواقع حالياً جبروت امرأة في مرحلة التوزيع الأولي لكني سمعت آراء بعض الزملاء حيث كان رأيهم باختصار مجموعة قصصية قصيرة تمس شرائح المجتمع بمختلف مستوياته وهي تعبير في مجملها عن الواقع.

وماذا عن تجربتك الثانية الروائية؟

- نعم نشرت رواية بعنوان (مي والعاصفة) وتم توزيعها عن طريق الشركة السعودية للتوزيع وكتب عنها الأخ فهد الزومان في جريدة «الرياض» منذ مدة بسيطة وهي تقع في 195 صفحة، وقد كتبت في مقدمتها (لم أعرف الحب أبداً في حياتي الزوجية، لم يتسلل إلى قلبي إلا بصعوبة رغم مرور سنتين على زواجي قيل لي: إن الحب يأتي بعد الزواج بعد العشرة الزوجية لكنه لم يأت كما أحب ولا أظنه سيأتي في ظل العبودية والتخلف الفكري مع زوج أرعن يرى الحياة من منظور مادي بحت بعيداً عن العلاقات الإنسانية).

في رؤية نشرت عن «مي والعاصفة» وصفت بأنها «توظيف السرد والحوار لتكثيف مناخات الإمتاع» هل تحدثنا عن ذلك؟

- هذا ورد في جريدة الجزيرة موضحين أن مفردات الرواية التي ارتكزت على قوة الوصف جاءت داعمة لتكثيف أجواء العمل الإبداعي بل زخرت بالتفاصيل التي تعكس واقعاً مستجداً لم يكن معروفاً في عقود مضت لكنه واقع يملك إكسسواراته الباهرة بل أصبح يضرب بجذوره من خلال انتشاره القوي الذي جعل منه أمراً معتاداً في حياتنا.

بعد هذين الإصدارين حدثنا عن الجديد لديك؟

- (رجال من ورق) رواية اجتماعية تعبِّر عن واقع شريحة كبيرة من الرجال الذين يعيشون على هامش المجتمع، فهم مهمشون في البيت وفي العمل وفي المجتمع، رجال ينصاعون لكل ما تمليه عليهم زوجاتهم دون أن يحركوا ساكناً.

ماذا يمكن أن تقول رواية رجال من ورق؟

- دعني أقرأ عليك جزءا من المقدمة والتي قد تكون مدخلاً لعوالم الرواية المختلفة أقول: (منذ زمن بعيد وأنا أُبحر في مياهك الاقليمية التي تُسيطرين عليها بكل قوة وجبروت، حاولت عدة مرات الوصول إلى المياه الدولية الدافئة لكن كل محاولاتي باءت بالفشل الذريع الذي أفقدني السيطرة على نفسي وهز كياني وأرغمني للرضوخ إلى سيطرتك الذي أذلني وأخذ بيدي إلى عالم المجهول الذي حولني إلى إنسان يعيش بين الحفر. عشق الحياة، السيطرة وحب المال ثلاثي يعيش داخل رأسك البركاني الذي يأتي على كل شيء يقف في وجهه ويحوله إلى رماد تذروه الرياح.

هل حددت موعداً لصدور هذه الرواية؟

- من الصعوبة تحديد تاريخ معين لأن الكتابة لها أوقات معينة ولكني أتوقع خلال الأربعة أشهر القادمة.

على ذكر أوقات الكتابة في رأيكم ما هو أنسب وقت للكتابة الإبداعية، وما مدى المتعة في الكتابة بالذات القصة والرواية؟

- في رأيي الشخصي ليس هناك وقت محدد، فالكتابة تأتي دون استئذان مع هذا أنسب وقت للكتابة في نهاية الأسبوع حيث أكون في مكتبي في البيت وفي أوقات السفر حيث الهدوء بطبعي كما يقال أنا بيتوتي، أما في المتعة والمعاملة في الكتابة فحقيقة أنا أعيش معاناة شخوص القصة أو الرواية وأعيش في جو القصة، أشعر بالفرح حين يفرحون وأزعل حين يزعلون وأتوخى كافة المحاذير.

بالإضافة إلى القصة والرواية أنت تكتب المقال هل تحدثنا عن تجربة كتابة المقالة؟

- مع بداياتي الكتابية وتحديداً عام 1396 هجرية كتبت مقالة (أمس واليوم) ونشرت في مجلة اليمامة، وبعد ذلك واصلت كتابة المقالة في فترات متباعدة وكنت مهتماً بالشأن الاجتماعي، وأذكر آخر مقال كتبت (صندوق البطالة للباحثين عن العمل) في جريدة «الرياض» منذ مدة بسيطة، وقد انطلقت في هذه المقالة حسب تعريف منظمة العمل الدولية الذي يقول: «كل من هو قادر على العمل وراغب فيه ويبحث عنه ويقبله عند مستوى الأجر ولكن دون جدوى».

في موقعك الإلكتروني نشرت مجموعة من القصائد هل هنالك مشروع لإصدار ديوان شعري؟

- هناك محاولات لكتابة الشعر بكافة أنواعه الشعبي، المقفى، والحر، لكني لست راضيا، جمعت كل ما كتبت تحت عنوان واحد (لست وحدك).

بعد هذه التجربة في مجال الكتابة هل ثمة أمر تود أن تقوله؟

- القراءة الحرة هي مصدر الثقافة، أدعو الآباء والأمهات إلى حث فلذات أكبادهم على حب القراءة في كل وقت والابتعاد عن المظاهر الخداعة والتحلي بتعاليم ديننا الإسلامي دين البشرية.

 

آخر الاصدارات
 
Powered By: ATCO
Copyright 2006 © All rights reserved onizah45.com